Sunday, October 15, 2017

سر!

هي: أقولك سر؟
هو: إيه؟
هي: مش هتزعل؟
هو: وأزعل ليه؟
هي: أنا عايزة حضن.
هو: تعالي خدي حضن
*يلفها بذارعيه*
هو: هزعل ليه بقى؟
هي: *صمت*
هو: إخلصي! فين السر في إنك عايزة حضن وليه هزعل لما إنت عايزة حضن؟
هي: علشان هو ماكنش بيخليني عايزة حضن. مش عارفة ليه
هو: مش مهم .. مش مهم ..

Wednesday, October 11, 2017

حيرة

هي: مش بتغير؟
هو: لا!
هي: ليه؟ 
هو: عارف إن ماحدش هيعرف ياخد مكاني في قلبك.
هي: بس ممكن يعرف ياخد مكانك في حياتي ...
هو: *يقبلها في صمت* 

Sunday, September 10, 2017

كذب!

هو: أنا! أنا كذبت عليك؟! أنا؟! إمتى؟ فين؟ إزاي؟!
هي: مش قلت ما بتحبنيش؟!
هو: ما أنا ما بحبكيش!
هي: كذاب ... 

Thursday, September 7, 2017

رغبة ملحة

بعد ما بابا مات كنت بفكر أموت نفسي. في ليلة فضلت افكر فيها كثير في طرق الموت النظيف. بعدها بعت طلبت من حسين إنه يسأل عليا. دي كانت الطريقة الوحيدة لقتل الأفكار دي. 
الأفكار بقت بتروح وتيجي على حسب الضغط. وفي كل مرة غالبا بكتب لحسين علشان أقطع خط الأفكار. 
بس الرغبة ثابتة. انا عايزة اموت. ما بقتش متحملة آلام الحياة مهما كانت بسيطة  ومش شايفة اصلا فايدة من التعايش مع كل هذا العبث. 
مش هقتل نفسي، لكن بكل تأكيد أنا عايزة اموت. 


Wednesday, August 30, 2017

حب؟

هو: إيه أخبار رجالتك؟
هي: مافيش.
هو: مش ممكن!
هي: والله مافيش حد.
هو: مافيش حد ده اللي هو من امتى؟
هي: من أربعة أو خمسة أيام كده
هو: كده معقول ... 

ثقة!

هي: بتغير عليا؟
هو: لا ...
هي: ليه؟ 
هو: ثقة!
هي: ثقة في نفسك ولا ثقة فيا؟
هو: الإثنين.
هي: الإثنين مش في محلهم ... 

Monday, July 3, 2017

هلاوس منتصف الليل

بدأت محاولاتي للكتابة بالشعر. كنت في المرحلة الإعدادية وكنت وصديق نتبارى في محاولات خلق كلام موزون مقفى. كنّا نطارد السجع، ويهجو احدنا الآخر ويمدح ذاته. ثم كان غزو الكويت فقلت أبيات - مضحكة - في هجاء صدام.
لا اتذكر متى توقفت محاولاتي المضحكة لقرض الشعر ولكنها توقفت قبل ان أكتب أول قصصي القصيرة. كانت القصة ساذجة - بعيني الآن - ولكنها كانت مبهرة لكل من يعرفني. كانت القصة بوحي من حرب البوسنة وعنوانها الجبال الرمادية.
سألني المدرس: كيف كتبتي تلك القصة، اتذكر كيف حاولت ان اشرح له "العملية الإبداعية" بسذاجة. تعلمت مع الوقت ان اجيب مثل تلك الأسئلة ب "عادي". لا أحد يهتم بكم ساندوتش تناولت من اجل ميلاد الفكرة، لا أحد يستوعب كيف بدأت الفكرة بعيدا، لا أحد يحب أن يواجه فكرة الولاء للنص. لا أحد يعلم أن حياتك نص، أحداثه سطور تنتظر التدوين.

لا أحد يعرف ما تفعله بك الكتابة ولا يجب أن يعرف هذا السر أحدا