Sunday, April 29, 2018

تكلفة الفرصة البديلة

هي: بتغير عليا؟
هو: لا!
هي: هتغير عليا؟
هو: .. لا!
هي: ليه؟
هو: ما أقدرش على ثمنها .. 

Wednesday, March 28, 2018

موت

طول عمري عندي مشاكل مع الموت. مشاكلي مع الموت بدأت بموت ماما طبعا. لإنه غير منطقي وغير مبرر. قرار قدري عبثي ان شابة تموت وتسيب وراها ثلاث أطفال. 
من يومها وانا عايشة في ظل خوف موت أبويا. من ١٩٩٤ لحد موت بابا في ٢٠١٦ وأنا خايفة بابا يموت. عايشة بالخوف ده في كل لحظة. كان بيزيد كل يوم وأنا شايفاه بيكبر. كان الخوف بيتحول غضب. كنت برفض أعترف انه مريض لو أصابه اي مرض. كنت بتخانق معاه علشان يخف. وأحيانا كنت بتخانق معاه علشان شايفة انه عيان وبيكابر. 
سنين من هذا الخوف. ومع تقدمي في السن بقيت أشوف شبح امي وموتها في المراية. سني دلوقتي كان سنها وانا واعية بها كأم. سنين قليلة بتفصل بيني وبين السن اللي ماتت فيه. شبح مرضها وموتها بيطاردني في كل خطوة.
بس بابا مات وهواجس خوفي من الموت اختلفت. لسة رعبي من موت احبائي بيزيد لكن بقيت متصالحة مع فكرة موتي جدا.
قبل ما بابا يموت كنت شايفة ان في حياة كاملة مستنياني اعيشها. 
دلوقتي حاسة اني عشت كفاية والأهم اني مش عايزة اعيش تاني. 
كفاية كده .. مافيش حاجة في الدنيا تستاهل انها تتعاش. وده مش حزن ولا اكتئاب دي الحقيقة. الحياة كلها يا ألم يا إنتظار للألم. 

مابقتش قادرة انغمس في وهم الحياة .. وده تطور محمود اعتقد. 

ان الواحد يرضى بإنه ميت. ده تطور محمود. 

Saturday, March 24, 2018

عبثية

من كام شهر أحد أقاربي عمل حادثة بالعربية. الحادث أودى بزوجته وطفليه. شابة وطفلين ماتوا بلا سبب واضح غير إنه علبة قدر. 
القدر قرر إن عجلة العربية تفرقع والعربية تتقلب والأم والأطفال يموتوا. 
من يومها وأنا بيلح عليا سؤال ليه القدر اختارهم وأنا لا. هم أطفال لسة قدامهم حياة. وهي زوجة وابنة وام. عندها ناس كثير جدا سايباهم ثكالى. 
لكن انا غير مهمة بالمرة. اختفائي من الحياة ربما يعكر حياة بعض الأصدقاء لساعات. ربما أيام. قد يعكر صفو حياة اخوتي كام شهر.
لكن انا وجودي مش مهم في المطلق. لو الحياة لا تتوقف على أحد فهي بكل تأكيد لن تلحظ حتى اختفائي. يمكن استبدالي بالكامل وبخفة. 
والكلام ده مش كلام الإكتئاب. ده كلام عاقل جدا. 
وبغض النظر عما ستؤدي له حياتي فمش فارقة كثير. سواء في جنة ونار او لا. كل ما حياتي تكون قصيرة كل ما يكون أحسن. 
لكن القدر عبثي عابث. قتل الأم والطفلين. وسابني أنا. 
قتل ثلاث حيوات راغبة في العيش. وسابني أنا. 
وأمثالي في الآخر مش بيموتوا موتة ظريفة وسريعة. أمثالي عادة القدر بيتسلى بقتلهم. 
موتة بطيئة مالهاش أي معنى أو اجابة. 
القدر يتسلى بتعذيبي .. 

أنا تعبت 

Monday, March 19, 2018

فراسة؟

لسبب ما غير مفهوم استوسمت فيه رجولة. لسبب ما غير مفهوم قررت إني أقول له حاجات عارفة إنها بتخلي الرجالة تهرب.
لسبب ما غير مفهوم قررت أحرق كل الكباري.
لسبب ما غير مفهوم عارفة انه هيجي رغم الكباري المحروقة. 
هيعدي .. هيجي طاير.

أنا عايزاه يجي طاير.  

بس مش متأكدة إذا كان إحساسي فراسة ولا أوهام. 

Tuesday, March 13, 2018

زلة .. زلازل

سألني سؤال عابر، ليه موت بابا مؤثر فيا كده رغم مرور وقت. 
ما عرفتش أجاوب. موت ماما مأثر فيا رغم السنين. عشت حياتي كلها بعرج واضح. ماعرفتش أعوض غيابها ولا عرفت اتعايش معاه. غضب لدراما غير مبررة في حياتي. كان هيحصل ايه يعني لو ماما عاشت؟ يمكن ماكنش هيحصل حاجة. يمكن كان ضاع مني حاجات ثانية. يمكن ويمكن. 
أنا مش عارفة اتصالح مع موت بابا. لإنه كان ممكن يبقى عايش عادي. لو موت ماما كان عرج بمشي به في الحياة فموت بابا مخليني أزحف. 

سألني تاني عن "كريم" وليه بشتمه وليه خلقت كل الدراما حوله رغم إنه - حرفيا - لا يستحق. ولا يستحق ليس لعيب فيه. ولكن لإنه شخص أقل من العادي. عابر سبيل طلع في الصنارة غلط وكان واجب اعادته لمكانه من البداية مش الإحتفاظ به. 
ولسبب ده كانت كل الدراما. لإن ذكائي خانني. مش قلبي اللي وجعني بإختفاء كريم المفاجئ والغير مبرر. ولا حتى كرامتي. اللي وجعني ذكائي. اني قيمته غلط. قربت ثعبان على انه غير مضر وطلع سام جدا. 
كريم كان طوبة صغيرة، اتكعبلت فيها. بس وقعتي عملت زلزال. والزلزال عمل تسونامي دمر الكثير في الطريق. 

مع كل شخص جديد بقابله بيطل شبح كريم بيعينه الخالية من التعبير. لما كنت معاه كنت شايفة ان عينه الخالية من التعبير حاجة لطيفة وأليفة. وتغيير عن العيون الرغاية اللي قابلتها في حياتي. اكتشفت ان عيون كريم الخالية من التعبير اداه من ادوات خداعه. 
مع كل شخص جديد بشوف عيون كريم وهي بتقول قد ايه انت غبية. قد ايه انت مغرورة. قد ايه ممكن عيل ابن امبارح يبلفك. قد ايه عمق الحفرة اللي وقعتي فيها. 

كريم كان زلة .. كريم كان زلزال


Wednesday, March 7, 2018

أقنعة

أنا ببقى واعية بإستمرار إن الناس مش بتعاملنا قد ما بتعامل صورتنا الذهنية في خيالهم. بمعنى إن معرفة الشخص بك أغلبها بيكون توقعات. خليط من إنطباعات وخبرات سابقة. 
الفكرة دي بتكون واضحة أكثر مع الناس اللي ما تعرفناش ومافيش فرصة أو مجال او ارادة يعرفونا.
تتناسب راحتك النفسية طرديا مع إدراكك لهذه الحقيقة و"هرشك" لتوقعات وخبرات "الزبون" ومن ثم ترتدي له القناع المناسب اللي يقلل الإحتكاك ويقضي المصلحة. 
لكن أحيانا برضه بنكسل نلبس الأقنعة. أحيانا الحياة بتبقى أقصر من تفادي الإحتكاك. أحيانا ما بيبقاش في مصلحة.
أحيانا لازم نكسر الصورة الذهنية في خيالهم. لإننا مش موجودين في الدنيا علشان نلبي أمال الناس فينا. 

.. أبو أشكالهم .. جمعاء! 

أنا وهو وطبق الكشري

في لقائي الأخير مع "الطفل" كنت مشغولة جدا بالساعة. اللقاء بالنسبة لي ماكنش أحسن حاجة ممكن تحصل. مؤخرا في علاقاتي كلها بقيت مهوسة بفكرة اللقاء ذاتها كنوع من الواجب
 لازم يكون لقاء ولقاء "جيد". الهوس نابع من عدم إستقرار العلاقات. واه وأنا واعية جدا للي بعمله. وإني بحط تسلية وإمتاع شريكي قبل اللي انا عايزاه. والسبب بسيط إني عايزة أحتفظ بالعلاقة. فبلبس  وش الفرفوشة وبصر نتقابل ومش برفض أي طلب لأي لقاء. عايزاه مبسوط علشان العلاقة تعيش. حتى لو العيشة دي مزيفة. 
ربما اعود لفكرة العلاقة المزيفة والحقيقية. 
اخر لقاء مع الطفل انا كنت مشغولة بالساعة وعايزة اللقاء ينتهي علشان انا كنت جعانة وهو ماكنش ناوي ياكل معايا والبيت فيه كشري.
اخر لقاء ليا مع الطفل كنت مهتمة بالكشري. 

وبعد شهور من اللقاء ده، أعتقد اني كان عندي حق.