Tuesday, September 25, 2018

الجواز

مؤخرا إكتشفت إن من أكثر الأفكار اللي عرقلتني حياتيا هي رغبتي الأصيلة في الجواز. ضيعت سنين من عمري عايزة أتجوز. بغض النظر عن إن كل اللي يعرفوني كانوا شايفين إني مش عايزة أتجوز. لإني لو عايزة أتجوز فعلا كنت إتجوزت أي عريس من الجيدين اللي اتقدموا لي. أو حتى كنت ركزت و"إصطدت" واحد عايز يتجوز. 
بس أنا كنت بقول إني عايزة أتجوز وبدور على زوج فعلا بس كنت بدور في كل الخيارات اللي مش هتؤدي للجواز.
هل أنا فعلا صرفت نظر عن فكرة الجواز .. أنا بقول كده. بس الحقيقة إني وقعت في فخ/ حفرة الطفل بسبب إني لما قابلته إشتقت للفكرة. بيت وزوج .. إلخ. أو ما يسميه الإتش، حلة الحب والزواج والطمأنينة. لولا هذا الإشتياق الطفل ماكنش هيكون له أي فرص معايا. ولولا هذا الضعف ماكنتش حسيت بالإهانة. 
هل تخلصت من رغبتي في الجواز دلوقتي؟

مش متأكدة .. بس اللي متأكدة منه إنها أكثر فكرة عرقلتني حياتيا. وأكثر فكرة أثرت في حكمي على الأشياء. وإنه من الواجب التحرر منها تماما. 

أنا مش عايزة أتجوز .. أنا مش محتاجة حلة البيت والحب والطمأنينة .. أنا كويسة لوحدي .. 
محتاجة أفكر نفسي كثير بالكلمتين دول .. علشان ما أقعش وقعة الطفل تاني. 

Sunday, September 2, 2018

هذا الخوف

هو موفر مظلة آمان جميلة جدا. جميلة لدرجة إني خايفة أتعود عليها. خايفة أركن لوجودها لأصبح ما ألاقيهاش. 

Wednesday, August 1, 2018

إشارات


اليومين دول كل لما أجتر تاريخي من الرجال عقلي بينقل أوتوماتيك لذكر هذه الآية:


وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ

Thursday, July 12, 2018

تضارب مصالح


هو: مافيش سبب لكل الهري ده. 

هي: ده في نظرك!

هو: لا .. إنت بتحبي الدراما.

هي: يمكن.

هو: قولي طيب.

هي: عجيبة!

هو: ما بلاش تنرفزيني

هي: بتتلكك ليه؟

هو: إيه العجيب.

هي: العجيب إنك عايز تسمع.

هو: قلة مزاج على الفاضي.

هي: اهو، شوفت!

هو: شوفت ايه.

هي: شوفت اللي بتعمله.

هو: بعمل ايه؟

هي: بتربيني!

Saturday, July 7, 2018

فاكهة محرمة

هو: الجواز خنيق .. الجواز بيقتل كل حاجة. نتجوز ليه؟

هي: الجواز هيوفرلنا أوضة مقفولة علينا وسرير. والأهم إن كل الناس هتبقى عارفة اننا نايمين مع بعض ورا الباب ده وهيبقوا مرحبين. 
هو: مش مهم الناس
هي: بلاش الناس .. أهلي وأهلك. لو نمنا مع بعض من غير جواز هيعملوا لنا مشاكل. لكن لو اتجوزنا هيعملوا لنا مشاكل لو ما نمناش مع بعض!
هو: *ضحك هستيري* 

Sunday, April 29, 2018

تكلفة الفرصة البديلة

هي: بتغير عليا؟
هو: لا!
هي: هتغير عليا؟
هو: .. لا!
هي: ليه؟
هو: ما أقدرش على ثمنها .. 

Wednesday, March 28, 2018

موت

طول عمري عندي مشاكل مع الموت. مشاكلي مع الموت بدأت بموت ماما طبعا. لإنه غير منطقي وغير مبرر. قرار قدري عبثي ان شابة تموت وتسيب وراها ثلاث أطفال. 
من يومها وانا عايشة في ظل خوف موت أبويا. من ١٩٩٤ لحد موت بابا في ٢٠١٦ وأنا خايفة بابا يموت. عايشة بالخوف ده في كل لحظة. كان بيزيد كل يوم وأنا شايفاه بيكبر. كان الخوف بيتحول غضب. كنت برفض أعترف انه مريض لو أصابه اي مرض. كنت بتخانق معاه علشان يخف. وأحيانا كنت بتخانق معاه علشان شايفة انه عيان وبيكابر. 
سنين من هذا الخوف. ومع تقدمي في السن بقيت أشوف شبح امي وموتها في المراية. سني دلوقتي كان سنها وانا واعية بها كأم. سنين قليلة بتفصل بيني وبين السن اللي ماتت فيه. شبح مرضها وموتها بيطاردني في كل خطوة.
بس بابا مات وهواجس خوفي من الموت اختلفت. لسة رعبي من موت احبائي بيزيد لكن بقيت متصالحة مع فكرة موتي جدا.
قبل ما بابا يموت كنت شايفة ان في حياة كاملة مستنياني اعيشها. 
دلوقتي حاسة اني عشت كفاية والأهم اني مش عايزة اعيش تاني. 
كفاية كده .. مافيش حاجة في الدنيا تستاهل انها تتعاش. وده مش حزن ولا اكتئاب دي الحقيقة. الحياة كلها يا ألم يا إنتظار للألم. 

مابقتش قادرة انغمس في وهم الحياة .. وده تطور محمود اعتقد. 

ان الواحد يرضى بإنه ميت. ده تطور محمود.