Thursday, July 28, 2016

اللائي إفتقدنني

في كليشيه محفوظ عن المواقف الصعبة اللي بتبين معادن الناس. موت عزيز بالتأكيد موقف صعب. ومش هقول ان موت بابا بين لي معادن ناس، لإن الحمدلله حياتي مليانة ناس من ذهب.
لكن موت بابا وضح لي أكثر حب ناس كثير غمروني بمشاعر دعمهم واهتمامهم. مأثر فيا جدا صديقات افتقدنني ولاحظن اختفائي وسألن عن السبب. مأثر فيا ناس ما شوفتهمش من سنين حرصوا على أنهم يجيوا. ومأثر فيا جدا الصباح والمسا. الونس اللي مش بيسأل أسئلة غبية ولا بينكش بفضول في حزني.

مأثر فيا كل دلالة محبة من صديقة أو صديق.

Tuesday, July 26, 2016

بدائل الصبر

سألني صديق: "عاملة إيه؟". ولإنه "صديق" فجاءت إجابتي "صادقة": "مش كويسة".
صدمت إجابتي "الصديق". ففي ظنه إني كنت كويسة وأصبحت مش كويسة. لا أعلم من أين أتى بهذا الظن. فقد دفنت والدي قبل أيام. لا يعقل بأي حال اني كويسة. ربما يوما سأكون لكن الآن وغدا وبعد غد .. أنا مش كويسة.

علموننا صغارا أن الرد المناسب على سؤال الأحوال هو "الحمدلله". ربما كانوا يريدون غرس فضيلة الرضا  بالأقدار في قلوبنا الصغيرة. وربما لإرشادنا لأقصر طريق للتخلص من وجع الدماغ. لإنك لو شكوت حالك لغيرك لذكرك بأن عليك بالصبر. كما لو كان هناك خيارات أخرى غيره. 

ماذا يمكن أن أفعل في مواجهة مصيبة رحيل أبي سوى الصبر؟ 

أفكر كثيرا في خياراتي الأخرى ولا أجد. هل أنهي حياتي؟ كنت لأنهيها لولا أنني لا أضمن أن إنهائها سيجمعني به. 
هل أسب السماء؟ هل تعيد السماء أبي إن سببتها؟

لا توجد خيارات سوى الصبر. لا يوجد خيارات سوى إنتظار أن تلطف بنا الأقدار وترسل لنا ما يخفف حمل أحزاننا. لا توجد خيارات سوى الرضا بالنصيب الذي لا نملك تغيره. 

لا توجد خيارات، فلا أحد يعود من الموت. 

ولهذا سأجيب كل سؤال عن أحوالي بحرص شديد. لن أخبر لا صديق ولا غريب عن حالي. سأكتفي "بالحمدلله" لأنني قد أطيق الصبر على حالي ولكنني لا أستطيع الصبر على نصحي بالصبر.








Wednesday, July 6, 2016

عودة


هي: لو مشيت المرة دي ما ترجعش!

هو: ما أقدرش ما أمشيش. وكمان ما أقدرش ما أرجعش ...

Sunday, July 3, 2016

إنهاك!




هي: إنت زهقت؟

هو: لا!

هي: رجعت في كلامك؟

هو: لا!

هي: في إيه؟

هو: في حد ثاني؟

هي: مافيش ..

هو: لا في حد ثاني. وإنت للمرة المليون بتهيني ذكائي ومشاعري.

هي: لا مافيش. وهي دي المشكلة. المشكلة إن مافيش غيرك. بيجوا ويمشوا وما يفضلش منهم حاجة. 

هو: يعني كان في!

هي: لازم يكون في! إنت ما إستنتنيش علشان أستناك!

هو: بطلتي تحبيني؟

هي: عمرك ما غيرت عليا!

هو: أنا مش غيران. إنت حرة تعملي الي إنت عايزاه

هي: أديك قلت ..

هو: *صمت*

هي: لا ما بطلتش أحبك. لسة جوايا مشاعر جميلة تجاهك. ورغبة في القرب منك. مشاعر مربكة ومفسدة. مشاعر مولدة للحسرة. حسرة فراقك وحسرة عدم القدرة على الإحتفاظ بغيرك. لا ما بطلتش أحبك. بس حبك منهك، ومحاولات تجاوزه منهكة، ومحاولات تجاهله منهكة. أنا ما بطلتش أحبك، أنا تعبت. بس!

هو: *همهمة*

هي: *صمت*


Saturday, June 18, 2016

غلطة!


الفراق صعب! لكن أحيانا الفراق بيكون ضرورة. ولإنه صعب، دائما بيتأجل. الفراق في أغلب الأحيان بيتساب للوقت. بنصبر ونتأقلم مع أوضاع لولا صعوبة الفراق ماكناش صبرنا وتأقلمنا معاها.

أحيانا بقى بيبقى في طرف أكثر قدرة على أخذ قرار الفراق. الحقيقة اللي بيطمسها قسوة القرار وألام الفراق إن القرار ده هو القرار الصح. 

الفراق بيصلح غلطة اللقاء.

لما سابك هو عمل الصح اللي ماكنتيش قادرة تعمليه علشان بتحبيه.

الفرقة صعبة صحيح، لكن ماتنسيش هو عمل الصح. 

Saturday, June 11, 2016

أتب!




في خبر مستفز أبرزه أولًا موقع "ذا مونيتور" أدرجت لجنة الأمن القومي بالبرلمان المصري "مشكلة العنوسة" على قائمة القضايا التي تمس "الأمن القومي". 

وبعيدًا عن أسباب الإستفزاز في الخبر، وقبل أن تقترح اللجنة حلولًا - سواء من داخل الصندوق أو خارجه - على اللجنة أولًا إستيعاب حقيقة "مُرة" عن علاقات النساء بالرجال في هذا الجزء من العالم في هذه اللحظة من عمر الزمن.

العلاقات العاطفية  بكل أشكالها - أصبحت نوع من "الأتب"! 

إزاي أتب؟ 

ولإجابة السؤال يجب علينا أولًا إجابة سؤال لماذا نرتبط عاطفيًا؟ 

والإجابة سهلة وبسيطة ومعروفة وبديهية. نرتبط عاطفيًا من أجل "الشهيصة"!

يعني إيه شهيصة؟ 

يعني إشباع حاجات عاطفية وجسدية وتحقيق حالة من التوازن النفسي بوجود شريك لرحلة الحياة بحلوها ومرها.

إيه علاقة الأتب بالشهيصة؟

الأتب يظهر لما تندعم الشهيصة. 

في قصة مكررة، يتقرب رجل من إمرأة فتتعشم فيه خيرًا، يقدم السبت فترد بباقي أيام الأسبوع. وما أن يحدث هذا حتى "يسوق العوج". تتحول العلاقة لفاصل من الفصال من أجل الوصال حتى تنتهي.  ثم تتكرر القصة. وبتكرارها تفقد حتى مرحلة "المطاردة" بهائها. 

مع كل كلمة إعجاب تبدأ المرأة في شيل الهم. يا ترى المرة دي زي اللي قبله ولا لأ. ومع كل خطوة في العلاقة تتوقع الإحباط. وتوقع الإحباط إحباط في حد ذاته. والأهم إن تحول الرجل والعلاقة لأتب في حياة المرأة غير مربوط بتعريف. هو هيبقى أتب في كل الأحوال.

سواء تزوجته وقرر بعد الزواج إنه زهقان وملان من المسؤولية ومن حقه الترويح عن نفسه. وإنه أوك يسخف منها وينكد عليها وبعدين يقول عليها هي نكدية. أو سواء توقفت علاقتهم عند الولا حاجة. فحتى الولا حاجة عبء .. 

وتصبح حياة المرأة بلا هذا العبء عين العقل. 

تجيب لنفسها وجع الدماغ ليه؟ لما كل مرة بتقرر تجرب بتوصل لنفس النتيجة. والأهم إنها مش بتشوف حواليها أمثلة جربت ولقت حاجة غير وجع الدماغ.


مع خالص تمنياتي للجنة الأمن القومي بالبرلمان بالنجاح :) 

ملحوظة: الكلام ينطبق على الرجالة والستات. علشان وحيد زمانه اللي هيقولي الستات بتعمل اكثر من كده. 


Friday, June 3, 2016

أسر!




أنا محبوسة. أنا محبوسة في إسمي وجسمي وحياتي. أنا محبوسة في حاجات كثير إخترتها وحاجات أكثر ما إخترتهاش.

أنا محبوسة ومابقتش شايفة أي سكك للهرب.

أنا محبوسة