Sunday, September 10, 2017

كذب!

هو: أنا! أنا كذبت عليك؟! أنا؟! إمتى؟ فين؟ إزاي؟!
هي: مش قلت ما بتحبنيش؟!
هو: ما أنا ما بحبكيش!
هي: كذاب ... 

Thursday, September 7, 2017

رغبة ملحة

بعد ما بابا مات كنت بفكر أموت نفسي. في ليلة فضلت افكر فيها كثير في طرق الموت النظيف. بعدها بعت طلبت من حسين إنه يسأل عليا. دي كانت الطريقة الوحيدة لقتل الأفكار دي. 
الأفكار بقت بتروح وتيجي على حسب الضغط. وفي كل مرة غالبا بكتب لحسين علشان أقطع خط الأفكار. 
بس الرغبة ثابتة. انا عايزة اموت. ما بقتش متحملة آلام الحياة مهما كانت بسيطة  ومش شايفة اصلا فايدة من التعايش مع كل هذا العبث. 
مش هقتل نفسي، لكن بكل تأكيد أنا عايزة اموت. 


Wednesday, August 30, 2017

حب؟

هو: إيه أخبار رجالتك؟
هي: مافيش.
هو: مش ممكن!
هي: والله مافيش حد.
هو: مافيش حد ده اللي هو من امتى؟
هي: من أربعة أو خمسة أيام كده
هو: كده معقول ... 

ثقة!

هي: بتغير عليا؟
هو: لا ...
هي: ليه؟ 
هو: ثقة!
هي: ثقة في نفسك ولا ثقة فيا؟
هو: الإثنين.
هي: الإثنين مش في محلهم ... 

Monday, July 3, 2017

هلاوس منتصف الليل

بدأت محاولاتي للكتابة بالشعر. كنت في المرحلة الإعدادية وكنت وصديق نتبارى في محاولات خلق كلام موزون مقفى. كنّا نطارد السجع، ويهجو احدنا الآخر ويمدح ذاته. ثم كان غزو الكويت فقلت أبيات - مضحكة - في هجاء صدام.
لا اتذكر متى توقفت محاولاتي المضحكة لقرض الشعر ولكنها توقفت قبل ان أكتب أول قصصي القصيرة. كانت القصة ساذجة - بعيني الآن - ولكنها كانت مبهرة لكل من يعرفني. كانت القصة بوحي من حرب البوسنة وعنوانها الجبال الرمادية.
سألني المدرس: كيف كتبتي تلك القصة، اتذكر كيف حاولت ان اشرح له "العملية الإبداعية" بسذاجة. تعلمت مع الوقت ان اجيب مثل تلك الأسئلة ب "عادي". لا أحد يهتم بكم ساندوتش تناولت من اجل ميلاد الفكرة، لا أحد يستوعب كيف بدأت الفكرة بعيدا، لا أحد يحب أن يواجه فكرة الولاء للنص. لا أحد يعلم أن حياتك نص، أحداثه سطور تنتظر التدوين.

لا أحد يعرف ما تفعله بك الكتابة ولا يجب أن يعرف هذا السر أحدا 

Thursday, May 4, 2017

الإنكار

بعد ما بابا مات كانت إجابة سؤال "عاملة إيه؟" تعتمد بصفة أساسية على السائل. لو كان السائل من طائفة الردود المعلبة "أنصار الكلشيه" بتوع اصبري وفين ايمانك بربنا .. إلخ، كنت بجاوب بأنا كويسة. أو الرد اللي بيريحهم أكثر والمثالي جدا "الحمد لله على كل حال". لو السائل بني ادم حقيقي، كانت اجابتي بتكون "مش كويسة بس هبقى كويسة".
أنا بقيت كويسة؟
مش عارفة .. مش عارفة حقيقي. ماحدش بيسأل وبالتالي مش بضطر أفكر في إجابة.
يعني مثلا، رغم اني موجودة كل يوم في مكتب بابا بس حاسة انه مش موجود. بحس انه في مشوار وراجع. رغم كل "الله يرحمه" اللي بسمعها في المكتب، لكن ولا واحدة منهم بتقع في نفسي على إنها حقيقة. قليل قوي لما بحس ان بابا مات وانا في الشغل. 
وفي البيت حاسة بإستمرار انه مسافر شغل وراجع. 
بس المشاوير اللي مضطرة أعملها المترتبة على موته هي اللي بتتعبني. كنت في مشوار مرة، وهيء لي انه جاي عليا من بعيد وانا قاعدة منتظرة. ضحكت زي الأطفال وبصيت في الاتجاه اللي جاي منه وبعدين اكتشفت انه وهم. المكان اللي ببصله مافيش فيه حد.
وقتها بكيت بهستيريا رغم اني كنت في الشارع. 
وبعدين رجعت تاني عادي جدا .. كويسة؟!

مش عارفة حقيقي أنا كويسة ولا لأ. بس أحيانا ثقل خفة عبثية الحياة بيحطني في حتت وحشة قوي. 

مش عارفة أنا كويسة ولا لأ. بس هبقى كويسة. 

Wednesday, April 19, 2017

حزن

الحزن فضل فترة مرتبط في ذهني بالبئر. يعني كنت لما اوصف الحزن اتخيله مشاعر نابعة من بئر سحيقة. 
دلوقتي بقيت أميل لتخيل الحزن على انه نهر متجدد. له منابع متعددة. نهر بيشق طريقه بحزم وحسم ولا يمكن ردمه على عكس البئر. نهر له شواطئ. والشواطيء عليها شجر مروي بماء النهر. 
الحزن نهر .. حياة كاملة، متطورة، متأقلمة، لا تجف .. لا تفنى.