Thursday, January 17, 2019

مشوار لحد الحيطة

زمان بابا لفت نظري - مرارا - لإني بجيب أخر الحاجة بسرعة. وإني بميل دائما للصدام في حين إن الموقف لا يستدعي الصدام.
بمعنى إني بستبق الأحداث. بقيم الحاجة - أيا كانت - وبكون رأي، الرأي ده بالطبيعة حاد. وبناء على الرأي ده بتوقع سيناريو ما. وبعتبر هذا السيناريو واقع لا محالة ومن ثم ببدأ أتعامل مع الوضع.
وده بيؤدي لكثير من الصدامات ما كنت لتقع لولا طبعي السئ.
زمان ما كنتش شايفة إن مشاويري المستمرة لحد الحيطة خصلة سيئة. كنت شايفة إن ده نوع من الحسم وإني كده بوفر حماية لنفسي بإستباق الأحداث.
أحيانا ده كان حقيقي. بس أغلب الوقت لا. أغلب الوقت كنت بنتهي لإني بعيش واقع مش حقيقي. واقع مختلق تماما نتيجة إحتمالات لم تحدث بعد. هل معنى كده انها لن تحدث قط؟ لا .. هي غالبا هتحدث فعلا. لكن استباق الأحداث مش حل.
ربما علينا إعادة تعريف الصبر. الصبر هو عدم استباق الأحداث والفرجة على المشاهد دون توقعها.
الصبر هو عدم حرق الفيلم .. حتى لو شوفنا شبهه كثير قبل كده.

Tuesday, September 25, 2018

الجواز

مؤخرا إكتشفت إن من أكثر الأفكار اللي عرقلتني حياتيا هي رغبتي الأصيلة في الجواز. ضيعت سنين من عمري عايزة أتجوز. بغض النظر عن إن كل اللي يعرفوني كانوا شايفين إني مش عايزة أتجوز. لإني لو عايزة أتجوز فعلا كنت إتجوزت أي عريس من الجيدين اللي اتقدموا لي. أو حتى كنت ركزت و"إصطدت" واحد عايز يتجوز. 
بس أنا كنت بقول إني عايزة أتجوز وبدور على زوج فعلا بس كنت بدور في كل الخيارات اللي مش هتؤدي للجواز.
هل أنا فعلا صرفت نظر عن فكرة الجواز .. أنا بقول كده. بس الحقيقة إني وقعت في فخ/ حفرة الطفل بسبب إني لما قابلته إشتقت للفكرة. بيت وزوج .. إلخ. أو ما يسميه الإتش، حلة الحب والزواج والطمأنينة. لولا هذا الإشتياق الطفل ماكنش هيكون له أي فرص معايا. ولولا هذا الضعف ماكنتش حسيت بالإهانة. 
هل تخلصت من رغبتي في الجواز دلوقتي؟

مش متأكدة .. بس اللي متأكدة منه إنها أكثر فكرة عرقلتني حياتيا. وأكثر فكرة أثرت في حكمي على الأشياء. وإنه من الواجب التحرر منها تماما. 

أنا مش عايزة أتجوز .. أنا مش محتاجة حلة البيت والحب والطمأنينة .. أنا كويسة لوحدي .. 
محتاجة أفكر نفسي كثير بالكلمتين دول .. علشان ما أقعش وقعة الطفل تاني. 

Sunday, September 2, 2018

هذا الخوف

هو موفر مظلة آمان جميلة جدا. جميلة لدرجة إني خايفة أتعود عليها. خايفة أركن لوجودها لأصبح ما ألاقيهاش. 

Wednesday, August 1, 2018

إشارات


اليومين دول كل لما أجتر تاريخي من الرجال عقلي بينقل أوتوماتيك لذكر هذه الآية:


وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ

Thursday, July 12, 2018

تضارب مصالح


هو: مافيش سبب لكل الهري ده. 

هي: ده في نظرك!

هو: لا .. إنت بتحبي الدراما.

هي: يمكن.

هو: قولي طيب.

هي: عجيبة!

هو: ما بلاش تنرفزيني

هي: بتتلكك ليه؟

هو: إيه العجيب.

هي: العجيب إنك عايز تسمع.

هو: قلة مزاج على الفاضي.

هي: اهو، شوفت!

هو: شوفت ايه.

هي: شوفت اللي بتعمله.

هو: بعمل ايه؟

هي: بتربيني!

Saturday, July 7, 2018

فاكهة محرمة

هو: الجواز خنيق .. الجواز بيقتل كل حاجة. نتجوز ليه؟

هي: الجواز هيوفرلنا أوضة مقفولة علينا وسرير. والأهم إن كل الناس هتبقى عارفة اننا نايمين مع بعض ورا الباب ده وهيبقوا مرحبين. 
هو: مش مهم الناس
هي: بلاش الناس .. أهلي وأهلك. لو نمنا مع بعض من غير جواز هيعملوا لنا مشاكل. لكن لو اتجوزنا هيعملوا لنا مشاكل لو ما نمناش مع بعض!
هو: *ضحك هستيري* 

Sunday, April 29, 2018

تكلفة الفرصة البديلة

هي: بتغير عليا؟
هو: لا!
هي: هتغير عليا؟
هو: .. لا!
هي: ليه؟
هو: ما أقدرش على ثمنها ..