Friday, November 18, 2016

الملهمون

من كام يوم صديقة كتبت تجربة ملهمة مع / عن أحد ملهميها. القصة اللي كتبتها كأنها كانت بتحكي عني وعن ناس عدوا في حياتي. في منهم اللي اتصرف بالضبط تصرف ملهمها وفي اللي اتصرف بطريقة مختلفة.
ملهما لم يكترث لكونه مصدر الإلهام، بعض ملهميني لم يكترثوا. بعضهم غضب لكونه مصدر الإلهام وبعضهم مر بحالة من التناحة، اللي هو انا مبسوط بس مش عارف المفروض اعمل ايه. متشكر يعني بس ما تحرجنيش.
كنت في الأول بحرص اني اقول لكل واحد الكلام المكتوب عنه/ له/ بوحيه. لكن مع الوقت بطلت. أحيانا في منهم بيعرف من السياق وبيغضب، مش لكونه مصدر إلهام على ما اعتقد قد ما بيغضب لنوع الفكرة والمشاعر اللي كان السبب فيها. 
عندي صديق قال من فترة اننا ملعونين بالكتابة. بيشدنا للناس وفي الناس رغبتنا الأصيلة في اكتشاف نفسنا. علشان اكتشاف نفسنا بيطلع أفكار جميلة على الورق. واحنا مدمنين للأفكار الجميلة على الورق.

مش بنحب ملهمينا قد ما بنحب أثرهم في كتابتنا. وأحيانا أحيانا بنبقى عايزين نوريهم قد ايه هم جمال .. 

مش كلهم يستاهلوا يعرفوا :)  

Thursday, November 17, 2016

بالحجم الطبيعي

عندي صديق، كان من أقواله المأثورة: "إنت مدياني أكبر من حجمي". كنا دائما بتضايق لما بيقول كده. لإني كنت شايفة إني مدياله حجمه الطبيعي. يمر الوقت ومكان الصديق وحجمه يتغير. بفتكر كثير جملته وبفكر لو كان دلوقتي هو "حجمه الطبيعي". 
وبفتكر جملته وبفكر كثير في "الأحجام" اللي واخدها غيره. يا ترى مين فيهم واخد أكبر من حجمه ويا ترى مين فيهم يستحق مكان أوسع.  يا ترى مين فيهم قريب وأنا شايفاه بعيد ومين أقرب مما يبدو في المرآه. 
يا ترى في حجم طبيعي أصلا، ولا كله نسبي.  
ولو كله نسبي ممكن نقول ان حد واخد أكبر من حجمه، وايه يحدد النسبة المناسبة لكل واحد. 

Tuesday, November 15, 2016

حيث الخواء



أنا عايزة أكتب، محتاجة أكتب ولكن للأسف الشديد الألم الذي أسعى للإستشفاء منه أكبر من إنه يعرض على جمهور لا يهتم.

ألم أكبر من البحث عن مسكن في كلمة تعاطف. ألم لن يتسامح مع عظات الصبر والتأقلم. ألم لا يحتمل الاسطوانات. 

ألم يسكن حيث يسكن الخواء . . 

Tuesday, November 8, 2016

قصة قصيرة مرعبة



- مشيتي ليه؟
- أصلي حسيت بالأمان ..
- طيب مشيتي ليه؟
- أصلي خفت
- خفتي ولا حسيتي بالأمان؟
- إحساسي بالأمان في حضنك كان مخيف .. كان لازم أمشي !

Monday, October 24, 2016

أخر الأحزان

"ربنا يجعله أخر الأحزان" 
يرددها المعزيين في ختام إسطوانة المواساة. ترديد ميكانيكي لا يعي معنى هذا الدعاء "الظريف".

كيف لهذا الحزن أن يكون أخر الأحزان إلا لو كنت أنا الحزن القادم؟ 
هل نؤمن على مثل هذا الدعاء أم نكتفي بالتجاهل؟

هل نشرح لمردديه معناه أم نكتفي بالثقة في عدم الإجابة؟

هل نريد أن يكون هذا أخر أحزاننا فعلا أم أننا تحتمل المزيد من الحزن؟

كم حزنا يمكننا أن نتحمل قبل أن نصبح أخر الأحزان؟ 

Sunday, October 2, 2016

الفراغ


مش الفوضى اللي خلاقة، الفراغ خلاق. حتى الفوضى ليست إلا مخلوق من مخلوقات الفراغ.

كلنا (كل شئ فينا) - كل شيء - أبناء "الفراغ".