Wednesday, January 11, 2017

تدمير ذاتي

هي: أنا مش قادرة أبطل زن 

هو: ليه؟ بتزني ليه؟

هي: مش عارفة بزن ليه. ومش عارفة أبطل زن. وعارفة إنك هتطفش من زني.

هو: طيب لما أنت عارفة إني هطفش بتزني ليه. 

هي: علشان أشوف هتطفش فعلا ولا لأ.

هو: تفتكري ايه؟

هي: هتطفش! 

هو: طيب ايه؟ 

هي: .... 

هو: بطلي زن .. وممكن أطفش برضه. بس لازم تبطلي زن.

هي: ليه؟ 

هو: علشان انت عارفة .. انك مش ضحية. 

هي: مين قال اني ضحية؟

هو: إنت بتزني علشان تطفشيني علشان تفضلي انت البنت المسكينة اللي بتعمل كل حاجة علشان حبيبها وهو شرير مش قادر يتسحمل تقلباتها المزاجية.

هو: إنت مش ضحية .. إنت حرة بقدر ما أنا حر. الحرية تجمعنا .. القيود تفرقنا. 

هي: مش فاهمة!

هو: لا إنت فاهمة كويس. لو مش فاهمة ما كنتيش زنيتي. 

هي: أنا خايفة!

هو: خايفة من إيه؟

هي: عليك، علينا .. بس في الأغلب خايفة منك.

هو: خايفة مني أنا!

هي: .. الحقيقة لا. أنا مش عارفة أنا خايفة من ايه.

هو: إنت خايفة تعترفي لنفسك إنك حرة. خايفة تعترفي إنك مرتاحة برة القالب. 

هي: خايفة علشان حاسة اني بقع.

هو: ليه شايفة انك بتقعي. ليه مش شايفة إنك لأول مرة طايرة؟

هي: أنا خايفة ..

هو: إنت مش خايفة. إنت قلقانة. القلق عادي وصحي. بس لازم يكون في حدود. شغلي عقلك.

هي: استحملني 

هو: إنت حرة! 

هي: يعني مش هتستحملني؟

هو: أنا مستحملك. بس إنت مش هتبطلي زن. كل لما هفوت وأطنش كل لما هتلاقي حاجة جديدة وحجة جديدة وباب جديد بينا تقفليه. 

هي: بس ..

هو: أسكتي خالص! إنت حرة تختاري. يا تسيبي الأبواب بينا مفتوحة. يا تقفليها وتقعدي تندبي حظك وتستمتعي بدور الضحية.

هو: خليكي فاكرة .. إنت مش ضحية. مش ضحية أي حاجة غير إختيارك. 

هي: ... 

هو: بطلي زن! 


No comments: