Thursday, July 7, 2011

فى عصور الإضمحلال - ما أشبه الليلة بالبارحة

عصر الإضمحلال الأول


صورت برديه ايبوءور حاله مصر فى اخر ايام الاسره السادسه خير تمثيل فقد انهارت السلطه المركزيه فى البلاد واصبحت حدودها مفتوحه ومالبثت ان وفدت جماعه كبيره من البدو المقيمين على الحدود وبخاصه من الشرق واخذوا ينهبون الناس ويذيعون الذعر فى النفوس ويذكر مانيتون انه بعد سقوط الاسره السادسه قامت السابعه وحكم 70 من ملوكها مده 70 يوم

البدو رغم الهزيمة المنكرة التي لحقت بهم في عهد بيبي الأول لم يفقدوا الأمل في غزو مصر التي كانت في تلك الفترة تزخر بالثراء والغنى.. وقد سنحت لهم الفرصة في عهد بيبي الثاني لنيل مآربهم إذ كانت الأحوال مهيئة لذلك فقد كان كل حاكم من حكام المقاطعات الوراثيين في الوجه القبلي منهمكا في المحافظة على مقاطعته التي تعد بمثابة مملكة صغيرة مستقلة ضد المجاعة.. أما في الوجه البحري فيحتمل أن القوم كانوا ملتفين حول الملك.. حيث مقر حكمه.. غير أنه ليس لدينا من الوثائق التاريخية ما يحدد لنا الموقف بالضبط.. لكن على أية حال كان موقف الحكومة المصرية في هذا العهد في حالة يرثى لها.

و قد كان من جراء امتداد الفوضى أن ساد البلاد الخوف وانتشر القحط.. وعم الانحلال الخلقي وعدم المبالاة بالتقاليد الدينية والمعتقدات الموروثة

و العهد الذي حدث فيه هذا الانحلال لابد وأن يكون في نهاية الدولة القديمة.. وذلك أنه أنه في ختام الأسرة السادسة اختفت مصر عن الأعين فجأة وصارت في ظلمة كأن مصيبة عظمى قد نزلت بها..


عصر الإضمحلال الثانى

عصر الانتقال الثاني:

وهو يمثل المرحلة التى تفصل بين سقوط الدولة الوسطى وقيام الدولة الحديثة وقد امتد نحو 200عام

كانت نهاية الدولة الوسطى شبيهة إلى حد كبير بنهاية الدولة القديمة، فبعد وفاة الملك “إمنمحات الثالث” ضعفت قوة فرعون، وبدأ الصراع بين حكام الأقاليم، وحلت الفوضى، وعادت البلاد إلى التفكك. وسقطت البلاد فريسة فى يد الأجانب، فقد دخلتها قبائل من البدو أتوا من غرب آسيا يعرفون باسم “الهكسوس” احتلوا شمالها ووسطها، وظلوا بها قرنين من الزمان. يقول المؤرخ المصرى “مانيتون” عن أسباب سقوط مصر فى أيدى الهكسوس: “إن الرعاة قد استولوا على مصر فى سهولة، واجتاحوها فى غير حرب، لأن المصريين كانوا يومئذ فى ثورة واضطراب


عصر الإضمحلال الثالث
العصر المتأخر أو عصر الاضمحلال الثالث، وهو عصر متأخر من الناحية الزمنية، إذ هو فى ختام العصر الفرعونى كما أنه متأخر من الناحية الحضاري تدهورت أحوال البلاد سياسياً وثقافياً واقتصادياً. وتعرضت البلاد للنفوذ الأجنبى، فحكمها غرباء عنها، تمثلوا فى مجموعات متتالية من الحكام الليبيين والنوبيين والآشوريين وأخيراً الفرس. تخللت الفترة المظلمة التى عاشتها مصر فى عصر الاضمحلال الثالث، فترة حكم وطنى استردت فيه مصر لزمن قصير حريتها واستقلالها، وكان ذلك فى عهد “أبسماتيك الأول” حاكم مدينة “سايس” (“صا الحجر” بمحافظة الغربية)، ومؤسس الأسرة 26. اهتم “أبسماتيك الأول” بالجيش لتدعيم مركزه وصد أى عدوان خارجى، وعمل على تقويته. كما نجح “أبسماتيك الأول” فى طرد الآشوريين من مصر، وعمل على تنمية تجارة مصر مع المدن الفينيقية وغيرها. انهارت النهضة التى أقامها الملك “أبسماتيك الأول” وخلفاؤه، على يد الفرس الذين غزوا البلاد سنة 525 ق.م وجعلوا مصر جزءا من إمبراطوريتهم.

No comments: