Tuesday, February 18, 2020

أزمة منتصف العمر

لسبب ما - هقول إني ما أعرفوش رغم إني عارفاه كويس - مسيطر عليا فكرة إني ما عملتش حاجة صح في حياتي.
كل قرار أخدته في حياتي كان غلط.

كنت غلطانة لما رفضت إن بابا يتجوز بعد ماما. كتبت عليه الوحدة وكتبت علينا علاقة زي طبق الإسباجيتي.
يمكن لو كان إتجوز كان على الأقل علاقتي بإخواتي ما بقاش فيها التعلق المرضي (من ناحيتي).
كنت غلطانة لما رفضت الجواز .. جدي الله يرحمه كان جايبلي عريس لقطة. كنت غلطانة إني رفضته. كنت غلطانة إني كنت شايفة الجواز مش مهم. كنت غلطانة إني بدور على الحب والراجل اللي يشتريني لشخصي مش ك  package 
كنت غلطانة .. يمكن لو كنت إتجوزت كان بقى ليا حياة مستقلة. يمكن لو كان عندي عيال كانت رؤيتي للأشياء إتغيرت. يمكن لو كان عندي جوز كانت رحلتي في الحياة إتسهلت .. يمكن ويمكن. 
كنت غلطانة لما إشتغلت مع بابا ثم خالي وكنت غلطانة لما سبتهم. كنت غلطانة في كل قراراتي المهنية. وكنت غلطانة لما رجعت الشغل لما بابا مات .. كنت غلطانة. 

كنت غلطانة في كل حاجة .. مافيش حاجة عملتها صح. ماكنتش أعرف أحسن من كده. ومافيش مجال لتعديل الأثار. 

مافيش مجال غير تسديد مستمر لفواتير قرارات أخدتها وأنا لا أتجاوز ال ١٦ سنة وال ٢١ سنة وال ٢٥ سنة .. 

كنت غلطانة .. ومش عارفة أعيش إزاي وليه

Monday, February 17, 2020

تربية!

اليأس رباني .. أصبحت أقبل بما كنت أظنه مستحيل القبول.
الخذلان رباني .. فقدت ثقتي في نفسي والناس. 
الحزن .. الخسارة .. الوحدة .. 
الحياة ربتني .. صنعت مني أنا الذي أنا عليه الآن.

Saturday, May 25, 2019

أشباح


- أنا بقيت أسمع صوتك في دماغي بشكلين. بسمعك زمان ويسمعك دلوقتي.
- إيه الفرق؟ أنا ما اتغيرتش.
- لا زمان كنت بترميني على آخر دراعك. 
- وبطلت؟
- مش عارفة
- ما تخافيش..
- دار ابن لقمان على حالها.. والقيد باق والطواش صبيح

Thursday, January 17, 2019

مشوار لحد الحيطة

زمان بابا لفت نظري - مرارا - لإني بجيب أخر الحاجة بسرعة. وإني بميل دائما للصدام في حين إن الموقف لا يستدعي الصدام.
بمعنى إني بستبق الأحداث. بقيم الحاجة - أيا كانت - وبكون رأي، الرأي ده بالطبيعة حاد. وبناء على الرأي ده بتوقع سيناريو ما. وبعتبر هذا السيناريو واقع لا محالة ومن ثم ببدأ أتعامل مع الوضع.
وده بيؤدي لكثير من الصدامات ما كنت لتقع لولا طبعي السئ.
زمان ما كنتش شايفة إن مشاويري المستمرة لحد الحيطة خصلة سيئة. كنت شايفة إن ده نوع من الحسم وإني كده بوفر حماية لنفسي بإستباق الأحداث.
أحيانا ده كان حقيقي. بس أغلب الوقت لا. أغلب الوقت كنت بنتهي لإني بعيش واقع مش حقيقي. واقع مختلق تماما نتيجة إحتمالات لم تحدث بعد. هل معنى كده انها لن تحدث قط؟ لا .. هي غالبا هتحدث فعلا. لكن استباق الأحداث مش حل.
ربما علينا إعادة تعريف الصبر. الصبر هو عدم استباق الأحداث والفرجة على المشاهد دون توقعها.
الصبر هو عدم حرق الفيلم .. حتى لو شوفنا شبهه كثير قبل كده.

Tuesday, September 25, 2018

الجواز

مؤخرا إكتشفت إن من أكثر الأفكار اللي عرقلتني حياتيا هي رغبتي الأصيلة في الجواز. ضيعت سنين من عمري عايزة أتجوز. بغض النظر عن إن كل اللي يعرفوني كانوا شايفين إني مش عايزة أتجوز. لإني لو عايزة أتجوز فعلا كنت إتجوزت أي عريس من الجيدين اللي اتقدموا لي. أو حتى كنت ركزت و"إصطدت" واحد عايز يتجوز. 
بس أنا كنت بقول إني عايزة أتجوز وبدور على زوج فعلا بس كنت بدور في كل الخيارات اللي مش هتؤدي للجواز.
هل أنا فعلا صرفت نظر عن فكرة الجواز .. أنا بقول كده. بس الحقيقة إني وقعت في فخ/ حفرة الطفل بسبب إني لما قابلته إشتقت للفكرة. بيت وزوج .. إلخ. أو ما يسميه الإتش، حلة الحب والزواج والطمأنينة. لولا هذا الإشتياق الطفل ماكنش هيكون له أي فرص معايا. ولولا هذا الضعف ماكنتش حسيت بالإهانة. 
هل تخلصت من رغبتي في الجواز دلوقتي؟

مش متأكدة .. بس اللي متأكدة منه إنها أكثر فكرة عرقلتني حياتيا. وأكثر فكرة أثرت في حكمي على الأشياء. وإنه من الواجب التحرر منها تماما. 

أنا مش عايزة أتجوز .. أنا مش محتاجة حلة البيت والحب والطمأنينة .. أنا كويسة لوحدي .. 
محتاجة أفكر نفسي كثير بالكلمتين دول .. علشان ما أقعش وقعة الطفل تاني. 

Sunday, September 2, 2018

هذا الخوف

هو موفر مظلة آمان جميلة جدا. جميلة لدرجة إني خايفة أتعود عليها. خايفة أركن لوجودها لأصبح ما ألاقيهاش. 

Wednesday, August 1, 2018

إشارات


اليومين دول كل لما أجتر تاريخي من الرجال عقلي بينقل أوتوماتيك لذكر هذه الآية:


وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ